أركـــان المـــوقع
الرئيسية المكتب الوطني مكاتب الفروع انشطتنا اصداراتنا خدمات اتصل بنا مذكرات تحميل
      في إطار إيجاد دائرة للحوار التربوي الجاد، يسر هيئة الإشراف على الموقع أن تحدث باب "قضية للمناقشة" ليكون مجالا لتبادل الآراء وتقاسم الخبرات والتجارب حول أهم القضايا التربوية الشاغلة لبال المربين من مدرسين ومشرفين تربويين وإداريين وآباء ومهتمين، فالمسألة التربوية هي القضية الأولى لأي مجتمع يشق طريقه نحو الاستقرار النفسي والسواء الأخلاقي والنماء الاقتصادي، ومن ثم تبدو أهمية إبداع وسائل عديدة لإبراز الآراء السديدة والأفكار النيرة والتجارب الرائدة في كل القضايا ذات الصلة بالعمل التربوي الذي لم يكن أبدا مهمة سهلة سيما في ظل الظروف الحالية والمعطيات الواقعية التي يقف الفكر حائرا أمام فهم ظواهرها وتذليل صعوباتها.
      لذا ندعو أهل الفكر والخبرة الميدانية أن يطلعوا زملاءهم على وجهات نظرهم وخبراتهم الراسخة ليسهموا بذلك في التخفيف من معاناتهم وما يتهدد ممارساتهم من ارتباك وفشل، يتحمل تبعاتهما المجتمع برمته.
ونرجو من السادة المشاركين الالتزام بالضوابط التالية:
1 – الكتابة بأسلوب علمي ومنهجية واضحة.
2 – عدم التعرض للأشخاص والفئات بالتجريح أوالتنقيص مع تحديد المسؤوليات بأدب وصدق وأخوة.
3 – توثيق النصوص والأقوال والإحالات.
كما ننتظر منكم موافاتنا بوقائع وقضايا ترشحونها لتكون قضية للنقاش في المستقبل.

قضية المناقشة لشهر صفر الخير1431هـ
"أي موقع للقدوة في منظومتنا التربوية"

للتواصل معنا راسلنا عبر هذا الايميل:
ampeibn@gmail.com
ننتظر مشاركاتكم


      تعتبر القدوة عنصرا أساسيا في العمل التربوي، لكونها تعطي النموذج الواقعي للمحتويات النظرية المكونة للدروس، فما يرد فيها غامضا تفسره وتبينه، وما كان عاما تخصصه أومطلقا تقيده، وتنزل بالمبادئ المثالية المرتسمة في الذهن إلى صورة عملية حية، تتحدد بها معالم السلوك وتتضح. وهكذا تنضم روعة الأفكار إلى جاذ بية التمثل السلوكي فيحصل الاقتناع، ويتمهد السبيل للاقتداء أو يتعثر وينحرف، بحسب العلاقة القائمة بين القول والفعل في سلوك المربي.
• فما هي القدوة التي تعطى للمتعلم داخل المؤسسات التعليمية؟
• وهل ما زال المربون - مدرسون و إداريون - يعيرون عنصر القدوة في شخصياتهم الاهتمام الذي يستحقه؟
• ما حال القدوة في الواقع الاجتماعي داخل الأسرة وفي الشارع؟
• ما هي الأسباب الفاعلة في تراجع القدوة بواقعنا التعليمي؟
• ما هي انعكاسات غياب القدوة في مخرجات تعليمنا؟
• كيف يمكن استعادة القدوة إلى سلوك المربين أساتذة وإداريين؟
• هل من تجارب واقعية ناجحة لمربين كانوا قدوة حسنة لتلامذتهم تعيد الاعتبار لدور المثل الصالح في تحقيق جودة التربية؟
• كيف يكون المربي قدوة صلاح وإصلاح وما هي القيم والأخلاق التي يجب أن يكون مثالا حيا لها في عين تلامذته؟
      القدوه الحسنه يتكلم الناس كثيرا عن أحوال الشباب فى البلاد العربيه و الذى آل حال الكثير منهم الى لهو و ضياع مفاهيم الدين و الأسس الصحيحه للحياه يقول علماء النفس و الأجتماع أن هذه الحاله ترجع الى افتقاد القدوه حيث يتخذ الشباب من الممثلين و المطربين قدوه لهم يقلدونهم فى كل شىء و يا لهذه المفارقه ؛ نعقد الندوات و الأجتماعات و نقيم دراسات نفسيه للبحث عن قدوه للشباب و ننسى أن الله قد أرشدنا اليها فى منهاج حياتنا و نور طريقنا الذى اذا تمسكنا به فلن نضل أبدا
      و نجد القدوه الحسنه فى قوله تعالى (لقد كان لكم فى رسول الله أسوه حسنه لمن كان يرجو الله و اليوم الأخر و ذكر الله كثيرا) و أى قدوه خير من أفضل خلق الله ؛ تخيل نفسك و حياتك لو أن رسول الله هو القدوه التى تتبعها ؛ تعمل مثل ما كان يعمل و تعامل الناس مثله و تحى سننه و تتبع طريقه فتفوز بالدنيا و الأخره و تريح نفسك و تجد السعاده فى كل شىء فهيا قم لتقرأ سيرته و أقرأ وصاياه و أعمل بها و لا تنس نصيحته أبدا ما حييت ( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبدا ؛ كتاب الله و سنتى)

ننصح لأفضل مشاهدة أن تكون درجة وضوح الشاشة1024×768

للعودة إلى صفحة البداية:

إضغط هنا

صورة