أركـــان المـــوقع
الرئيسية المكتب الوطني مكاتب الفروع انشطتنا اصداراتنا خدمات اتصل بنا مذكرات تحميل

تأمــــــــــــــــــــــلات في كتاب أحكام فقهية للشيخ عدنان عبد الله زهار أعده ذ: عبد الرحيم مفكير

يثير هذا الموضوع إحدى أهم القضايا الفقهية التي شغلت المهتمين بدراسة الفقه والحديث في عصرنا الحالي، والتي جاءت لإماطة اللثام عن كثير من الإشكالات والمغالطات التي يعرفها الحقل المعرفي ببلادنا. ولتقرب المشتغل من موادها . ولتجيب عن بعض ما أراده المنتصرون للعمل بالسنة ونبذ ما سواها من أقوال الرجال، والاقتصار على الحديث الصحيح وترك قول من خالفه. وتصحيح ما أصاب بعض المبتدئين الذين حقروا المذهبية، وادعوا الاجتهاد، متعللين بالاجتهاد، وأن الله تعبدنا بما في الوحيين: كتابه وسنة نبيه، لا بأقوال أبي حنيفة ومالك والشافعي وابن حنبل، مما ترتب عنه شذوذ في الرأي ومخالفة للجمهور في مسائل كثيرة، حتى وقع بعض أصحاب هذه الدعوة في الخروج عن الإجماع ومخالفته، وذلك راجع لاعتقاد باطل مفاده أن ما وقفوا عليه من أحاديث لم يعمل بها بعض الأئمة الأعلام ”إعراضا“بدون مسوغ، ولا دليل آخر رتبوه عليه فخلصوا إلى أن الأئمة مخالفون للسنن.

أهداف الموضوع:

* المساهمة في تقريب الكتاب ومضمونه من المهتمين والغيورين والمتحاملين على الفقه المالكي.
* تقديم قراءة متواضعة للشكل والمضمون لا ترقى إلى مستوى الدراسة النقدية

محاور الموضوع:

1- التعريف بالكتاب ومؤلفه.
2- تأملات في الكتاب.
التعريف بالكتاب ومؤلفــــــــــــــــه
التعريف بصاحب الكتاب:يبدو من الأهمية بمكان قبل مدارسة أي مؤلف أو مبحث التعرف على صاحبه، لأن معرفة الرجال لازمة في التقرب من غايات واهتمامات أي باحث ودارس.

فالشيخ ذ: عدنان بن عبد الله زهار حفظه الله ولد سنة 1390ه 1970م، حفظ القرآن برواية ورش عن الإمام نافع، ثم برواية كل من قالون، والبزي زقنبل عن ابن كثير المكي، وشرع بعده في قراءة أبي عمرو البصري برواية تلميذيه السوسي والدوري. بعد أن أكمل تعليمه الثانوي التحق بكلية الآداب بالبيضاء شعبة الدراسات الإسلامية ، ونال الإجازة بامتياز، ودبلوم الدراسات العليا، تخصص خلالها في الحديث والفقه المالكي. لقي وجالس جماع من العلماء والصلحاء، أخذ عنهم جملة من العلوم وسمع منهم عدة متون، كما أجازه كثير منهم في مروياته ومقروآته. ومن أبرز مشايخه الشيخ المقرئ العلامة محمد أبوخريب عالم القراءات، والعلامة الفقيه اللغوي المنطقي سيدي عبد الرحمن عليوي المالكي الأشعري الذي حضر عليه عدة متون في الفقه والأصول والنحو والبلاغة والصرف والنحو والحديث .... يطول الكلام بسردها. والعلامة الفقيه الأصولي المجتهد سيدي عبد الباري الزمزمي بم الصديق، الذي حضر عليه ” بداية المجتهد“ لابن رشد و“ أصول الفقه“ لعبد الوهاب خلاف وغيرها.... والعلامة المحدث الألمعي سيدي إبراهيم ابن الصديق الغماري الذي سمع منه، فأجازه في مروياته ومسموعاته ..... والعلامة المحدث سيدي عبد الله التليدي الكرفطي، والعلامة سيدي محمد الشريف الميموني، والعلامة سيدي الحسن بن الصديق الغماري.... وغيرهم من العلماء ( انظر كتابه دفاع عن كرامة وعرض سليل الأشراف...) وله بعض الإسهامات التي طبع بعضها كما صنف رسائل حديثية منها ” كشف اللثام“ و ”قرة العينين“ و“ الاستبشار“ كل ذلك وغيره مطبوع ولله الحمد... أما وظيفته فإنه يشتغل بالوظيفة الحكومية بقسم الحسابات حيث ولجها بعد تخرجه من مركز التكوين الإداري التابع لوزارة الداخلية المغربية.

أحكام فقهية خالف فيها المالكية الأحاديث الصحيحة والجواب عنها“دراسة تعريفية ”: قبل التعريف بالكتاب لا بد من التذكير ببعض الكتب التي رجعنا إليها والتي حاول أصحابها جاهدين ومأجورين التعريف بالفقه المالكي، ومن أهمها حسب اطلاعي المتواضع: ”التراث المالكي في الغرب الإسلامي“ منشورات جامعة الحسن الثاني، ومحاضرات في تاريخ المذهب المالكي في الغرب الإسلامي للدكتور عمر الجيدي، و ”العرف والعمل في المذهب المالكي“ لعمر بن عبد الكريم الجيدي، و ”أصول الفتوى والقضاء في المذهب المالكي“ للدكتور محمد رياض.و مدرسة فقه الحديث بالغرب الإسلامي من النشأة إلى نهاية القرن السابع الهجري: جذورها – آثارها- مناهجها“ للدكتور خالد الصمدي و“ منهاج الواردين على التفقه في الدين“ للفقيه الأستاذ محمد بن لحسن الحسني، و النشر العارف. ..... وغيرها كثير لمن أراد الاطلاع على الفقه المالكي والتعرف على منهجية الإمام مالك في الفتوى والتأليف، وأصل ” لا أدري“ وكراهيته لكثرة الأسئلة، وخبر الواحد عند المالكية وشروط العمل به ، وحجيته.
يأتي الكتاب موضوع المدارسة في توقيت الأمة المغربية في حاجة إليه لإزالة البس عن العديد من الإشكالات التي يعرفها النقاش والسجال ببلدنا.
الأسباب الدافعة لتأليف الكتاب:
يقول الأستاذ“ ولما كان مذهب المالكية من أكثر المذاهب التي تقدم فيها بعض الأصول على الحديث الآحاد، وكان الطعن عليهم أشد والقول فيهم أغلظ، وترددت كلمات ابن حزم في مالك وأصحابه على الألسنة، واشتد عليهم النكير من المتقدمين والمتأخرين، رأيت أن أفرد موضوع توقفهم في الأخذ ببعض الأحاديث بحثا وتنقيبا للتعرف على أهم الأسباب التي دفعتهم لذلك، ونشطت لذلك منذ أن قرأت كتاب الإمام الكوثري ” النكت الطريفة“ الذي أجاب فيه عن أوجه إعراض أبي حنيفة عن بعض الأخبار وعدم الأخذ بها، بعد أن خصص ابن أبي شيبة في مصنفه بابا لما خالف فيه أبو حنيفة الحديث.“

ونستنتج من هذه القولة أن الدافع الأساس وراء تحرير هذه الرسالة التعرف على أهم ما يخالف المالكية بسببه خبر الواحد، وتتبع الأحاديث التي خولف فيها الخبر والجواب عن مدارك المالكية للمخالفة، والوقوف على رأيهم في ذلك أو ضعفه. وليقف على المقولة المشهورة عن الشافعي رضي الله عنه ” إذا صح الحديث فهو مذهبي“ و كي يبرز في دراسته التحليلية مثالا على خطأ فهم كلام الشافعي على ظاهره، كما يشير إليه ويوضحه كلام بعض العلماء الذين جمعوا بين الفقه والحديث، ولم يتأثروا بالرأي الظاهري...واعتقاده أنه أضحى من الضروري- للحكم على رأي في المذهب- التمييز في نسبة ذلك الرأي ما بين إن كان قائله من أهل التحقيق المعتمدين أو من صنف المتعصبة الجامدين، كالمتأخرين من المالكية الذين ساقهم الغلو في التعصب إلى جعل الإمام أصلا للحكم الشرعي لا موصلا إليه. كما لو وقفنا على مخالفة صريحة لسنة صحيحة، وصرح الإمام مالك بعدم اطلاعه عليها أو عدم وقوفه على دليلها، ثم يطلع عليها الفقيه المالكي فيتركها تقليدا لمن لو عرفها لما تأخر في العمل بها، كمسألة التسبيح في الركوع والسجود الذي غابت عن الإمام مالك أحاديث ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالحجة ليست على الإمام مالك المعذور بعدم اطلاعه عليها، لكنها قائمة على من وقف عليها وتركها تقليدا لا تحقيقا.

ومن الأسباب: أنه مما لم يعتن به الباحثون الطريقة الشمولية التي تناول بها الموضوع لا سيما الجانب التطبيقي الذي حاول فيه استقصاء أخبار الآحاد المخالفة في المذهب. لأن أغلب الدراسات كانت تحاول معالجة هذا الموضوع من الجهة الأصولية المتعلقة بخبر الواحد عند المالكية، أو من الناحية الحديثية حيث يختص البحث في دراسة خبر الآحاد دراسة اصطلاحية بحتة. ولم يتقيد الباحث بكتاب بعينه أثناء دراسته، كما لم يقتصر في القسم التطبيقي على عدد يسير من الأخبار المخالفة في المذهب .وحاول استقصاء كل الأحاديث التي لم يعمل بموجبها المالكية، من قسم العبادات خاصة.

منهجية البحث:

اختار لها الأستاذ أن تكون مقيدة بقيود وضوابط من أهمها:

أولا: الاقتصار على الحديث المتفق على صحته، وليس من شرط ذلك أن لا يكون مخرجا إلا في الصحيحين، بل يتعدى إلى غيرهما من السنن والمسانيد والمعاجم والموطآت، إذ ليس كل صحيح في الصحيحين.

ثانيا: لم يورد حديثا لم يعمل بمقتضاه المالكية لكونه معارضا عندهم بغيره من الأحاديث، فإن هذا لا يعتبر ردا ولا مخالفة وإنما هو جمع بين المتعارضين أو ترجيح أحدهما أو إلغاء واحد منهما.

ثالثا: لم يذكر حديثا لم يأخذ به المالكية بناء على غير المشهور عندهم أو الراجح، لأنهما أو أحدهما هو المعتمد في الفتوى والأحكام في الفقه على اختلاف بينهم في تعريفهما وترتيبهما من حيث القوة والتقديم. ولم يذكر حديثا خالفه قول ضعيف أو شاذ لحرمة العمل بهما دون ضرورة.

رابعا: اقتصر في القسم التطبيقي على جزء العبادات من كتب الفقه بعدما كان ينوي الإتيان على الأبواب كلها، وذلك بسبب كثرة الأحاديث في هذا الجزء، فقد بلغت في كتب الطهارة والصلاة والجنائز والصيام والزكاة والحج مع كل تلك القيود المذكورة ثلاثا وأربعين مسألة، بنسبة سبع مسائل في كل باب من أبواب جزء العبادات.

خطــــــــــة البحث

مقدمة تمهيدية: اشتملت على أسباب اختيار البحث، ومنهجية البحث، وخطة البحث.
القسم الأول: اشتمل على القسم النظري الذي يبحث خبر الواحد عند المالكية ضمن أصولهم المعتمدة وأسباب مخالفته وجعله في فصول ثلاثة:
الفصل الأول: أصول المذهب المالكي ووزعه إلى أربعة مباحث : القرآن، والسنة، والإجماع، باقي الأصول المختلف فيها.
الفصل الثاني: خبر الواحد عند المالكية، وفيه مبحثان: الأول: تعرف خبر الآحاد، والثاني: حجية خبر الآحاد عند المالكية.
الفصل الثالث: في ذكر أهم الأسباب التي لم يأخذ المالكية فيها بخبر الواحد: وتضمن خمسة مباحث: معارضة الخبر لظاهر القرآن، ومعارضة الخبر لعمل أهل المدينة، وتعارض الخبر مع القياس، ومعارضة الخبر لسد الذرائع، وعدم علم مالك بالخبر.
القسم الثاني: خصص للدراسة التطبيقية ، وعرض فيها الأحاديث التي لم يعمل بها المالكية في جزء العبادات مرتبة على الأبواب الفقهية مقسمة إلى كتب، كل كتاب موزع إلى أبواب، وترجم لكل باب بترجمة أشار فيها إلى رأي المالكية في المسألة، وجاء هذا القسم موزعا على ست كتب: الطهارة، والصلاة، والجنائز، والزكاة، والصيام، والحج.

وخلص في الخاتمة إلى أهم ما استفاده من البحث وأبرز النتائج المتوصل إليها فيها. كما طرز عمله بأهم الضوابط والقواعد المتفق عليها بين الباحثين كتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وتوثيق الأقوال وعزوها إلى أصحابها في كتبهم أو عمن نقلها عنهم إن تعذر ذلك، ويتضمن المبحث فهرسا للآيات القرآنية حسب ترتيب السور في المصحف، والأحاديث النبوية حسب الترتيب الهجائي، وفهرس المصادر والمراجع والموضوعات.

قراءة إحصائية

قسم الباحث كتابه إلى ستة كتب: الكتاب يقع في 215 صفحة من الحجم المتوسط. الكتاب الأول: كتاب الطهارة: وفيه سبع مسائل ( 7مسائل) بنسبة 16.27% اندرجت تحت ثلاثة أبواب: المياه، والوضوء، والغسل.
الكتاب الثاني: كتاب الصلاة: وفي تسع عشرة مسألة (19 مسألة) بنسبة 41.18% اندرجت تحت تسعة أبواب: مواقيت الصلاة، الأذان والإقامة، أفعال الصلاة، صلاة الجماعة، الجمع بين الصلاتين، صلاة الجمعة، سجود السهو، صلاة الكسوف، سجودا لتلاوة.
الكتاب الثالث: كتاب الجنائز: وفيه ثلاث مسائل ( 3) بنسبة 6.97% واندرجت تحت ثلاثة أبواب هي: باب التوقيت في غسل الميت، العمل في صلاة الجنازة، الصلاة على القبر.
الكتاب الرابع: كتاب الزكاة: في مسألة واحدة بنسبة 2.32% تندرج تحت باب نصاب الإبل والواجب فيه.
الكتاب الخامس: كتاب الصيام: وفيه خمس مسائل ( 5مسائل) بنسبة 11.62% تندرج تحت ثلاثة أبواب : باب الصوم المفروض، باب الكفارة والقضاء، صيام التطوع.
الكتاب السادس: كتاب الحج: وفيه ثمان مسائل (8مسائل) بنسبة 18.60% تندرج تحت أربعة أبواب: باب في شروط الحج، ما يمنعه الإحرام، باب في الإحرام، وباب في أفعال الحج.
عدد المسائل 43 مسألة بنسبة 7 مسائل في كل باب من أبواب جزء العبادات: 6.14%
المصادر والمراجع المعتمدة: 143. الآيات القرآنية 23.
الأحاديث النبوية: 101.

مميزات الكتاب:

لا يختلف اثنان حول أهمية أي مبحث مهما كانت قيمته العلمية، فهو وبدون شك مفيد لباحثه أولا ولقارئه ثانيا. إلا أن صعوبة هذا الكتاب فبل التعرض لمميزاته وتمكن مؤلفه، وضبطه لمجال البحث، أن دارسه لا بد وأن يكون ملما على الأقل بأدوات الاشتغال، عارفا بمجموعة من المصطلحات العلمية والضوابط، وما توصل إليه العلماء في فنون قل من يتقنها. ومن أهمها علم الحديث، وأصول الفقه، والاطلاع على تاريخ التأليف الذي عرفه الغرب الإسلامي، وأصول المنهج عند المالكية، وأن يكون عالما بالمبادئ الأولى في مجال الفقه، والأسس التي قام عليها المذهب المالكي، وما اختص به من الأحكام الشرعية الفرعية الاجتهادية ، وما اختص به من أسباب الأحكام والشروط، والموانع، والحجاج المثبتة لها، وأن يكون ملما بمنهج التعامل مع السنة . وقد صاغ د: القرضاوي في كتابه ” كيف نتعامل مع السنة ” دراسة منهجية حدد فيها ثمانية معالم وضوابط لحسن فهم السنة النبوية. أولها فهم السنة في ضوء القرآن، ثم جمع الأحاديث الواردة في الموضوع الواحد، ثم الجمع أو الترجيح بين مختلف الحديث، ثم جمع الأحاديث في ضوء أسبابها وملابساتها ومقاصدها، ثم التمييز بين الوسيلة المتغيرة والهدف الثابت للحديث، ثم التفريق بين الغيب والشهادة، ثم التأكد من مدلولات ألفاظ الحديث.

وعلى الدارس لهذا المبحث أن يقف طويلا على المقدمة ليدرك المراد منه والهدف المقصود منه. ولا بد له من وقفة طويلة مع القسم الأول ليتعرف على أصول المذهب المالكي، وخبر الواحد عندهم، وشروط العمل بخبر الواحد عند المالكية، ويدرك سبب عدم أخذ المالكية ببعض أخبار الآحاد ، وذلك كما بينه صاحب البحث : معارضتها أصولا معتمدة عندهم، ويقف على أسباب تقديم الأصول على الحديث عند التعارض. وذكرتني هذه المقدمة الضرورية بمنهج الدكتور طه عبد الرحمن عند تناوله كتاب ”الحق الإسلامي في الاختلاف الفكري ”حيث وقف في المدخل العام على إبراز المصطلحات المفاتيح للتعامل مع الكتاب وفهمه على الوجه الصحيح. وبالنظر إلى كتب اهتمت بالفقه المالكي نجد أن أصحابها قدموا لها بمقدمة إما ملخصة من كتاب أو عرفوا القارئ بأصول المذهب المالكي، وسأقتصر هنا على ذكر ثلاثة كتب فقط الأول: منهاج الواردين على التفقه في الدين للفقيه محمد بن لحسن الحسني، والثاني“ العرف الناشر في شرح وأدلة فقه متن ابن عاشر، والثالث ” الفقه المالكي وأدلته“ للحبيب بن طاهر.

العرف الناشر في شرح وأدلة فقه متن ابن عاشر الفقه المالكي وأدلته منهاج الواردين على التفقه في الدين
في الصفحة 22 وضع مقدمة في الأصول معينة في فروعها على الوصول، شرح فيها أبيات المقدمة الأصولية، بين الحكم في اللغة والاصطلاح،، والمقتضى التعلق بفعل المكلف، والواجب،والمندوب،والحرام، وأقسام افرض والمندوب، وختم بالمعنى الإجمالي للأبيات فاعتبر أن أصول الفقه مدخلا لفهم نصوص الشرع، وهو الأداة لكسب القدرة على استنباط الأحكام الشرعية، فمن قواعده استخرج العلماء المجتهدون الثروة الفقهية التي خلفوها ، وبهذه القواعد يمكن مقارنة آراء الفقهاء ومذاهبهم والترجيح بينهم ترجيحا صحيحا، وذلك بالنظر في الأدلة التي استند إليها كل رأي وتمحيصها على ضوء قواعد علم الأصول.وقصد من كتابه إفادة من يقع بين يديه منهج العلماء في ممارستهم النصوص الدينية والأدلة الاجتهادية، كيف طبقوها على القضايا الجزئية وكيف استخرجوا لها أحكاما فقهية قدم له صاحبه بمقدمة: ملخصة من كتاب منار السالك... وميارة الكبير.. عرف فيه بالفقه لغة وشرعا، وبين موضوع الفقه وفائدته، والمراد بالأصل، والفرع، والمذهب، وأدلته وعلى ما بنى الإمام مالك مذهبه: نص الكتاب والسنة، ظاهر الكتاب والسنة، ودليل الكتاب والسنة، وفحوى الكتاب والسنة/ ومفهوم الكتاب والسنة، وتنبيه الكتاب والسنة، والإجماع، والقياس، وعمل أهل المدينة ، وقول الصحابي .

ننصح لأفضل مشاهدة أن تكون درجة وضوح الشاشة1024×768

للعودة إلى صفحة البداية:

إضغط هنا

صورة