أركـــان المـــوقع
الرئيسية المكتب الوطني مكاتب الفروع انشطتنا اصداراتنا خدمات اتصل بنا مذكرات تحميل

صدور العدد الجديد من مجلة الفرقان حول الخطاب الأشعري بالمغرب



عرفت الساحة الفكرية المغربية إصدارا جديدا بعنوان "تجديد الخطاب الديني بالمغرب" رؤية مقاصدية من أجل الإسهام في تنمية السلم والأمن الدينيين" للباحث صالح النشاط وهو كتاب يحاول المُؤلف منصدر العدد الأخير من مجلة الفرقان (63)، وقد تم تخصيص ملفه، ل(الخطاب الأشعري بالمغرب، واقعية واعتدال). كتب بصمة العدد الأستاذ امحمد طلابي وعنونها ب(تجديد الصرح الفلسفي الإسلامي ضرورة تاريخية) حاور فيها الفكر الفلسفي الإسلامي من خلال مجموعة من الأسئلة المحددة لموقع الخطاب الأشعري ضمن دائرة اهتمام النخبة والعامة على السواء والمنفتحة على أفق اشتغال هذا الفكر، من قبيل: " ألسنا اليوم في حاجة ماسة إلى تجاوز كثير من الموضوعات والإشكالات التي خاض فيها الفكر الفلسفي الإسلامي الوسيط؟ هل الدفاع عن وجود الله اليوم يتطلب الخوض في ذات الله الخالق العظيم أم الخوض في خلق الله الدال على وجوده؟ هل موضع خلق القرآن اليوم موضع حي أم موضوع شبع موتاً ولم تعد له أية قيمة في بناء الصرح الفلسفي الإسلامي الجديد؟ بل المهم هو تدبر القرآن وفق عصرنا واستخراج الجهاز المفاهيمي المركزي منه، لبناء فلسفتنا الإسلامية المعاصرة القادرة على إقامة الدين من جديد في الفرد والمجتمع والدولة والأمة، وبناء الحضارة الإسلامية الرائدة والحضارة الإنسانية الراشدة؟ ".
وقد كتب في ملف العدد ثلة من الأساتذة الباحثين المهتمين بالعقيدة وبقضايا الفكر الإسلامي، إذ كتبت الدكتورة نزهة معاريج من جامعة محمد الأول بوجدة حول(الفكر الأشعري دعوة سنية وضرورة حضارية)، وكتب الدكتور عبد القادر بطار أستاذ التعليم العالي بالناظورعن (الجوانب التنويرية للفكر الأشعري بالمغرب).
وعرف الدكتور عبد المغيث جيلاني بالمدرسة الأشعرية بالمغرب من خلال مقالته؛(المدرسة الأشعرية بالمغرب والأندلس، أعلامها وجهودها) ووقف الدكتور جمال علال البختي على علم من أعلام الأشعرية بالمغرب من خلال مقالته (القاضي عياض والأشعرية بسبتة قبل فترة الترسيم) وكتب الدكتور محمد مصلح عن(دور العقيدة السنية في ترسيخ جذور المدرسة المالكية بالغرب الإسلامي) وخصصت الأستاذة مليكة ختيري مقالتها لرصد وتتبع (جهود الفقهاء المالكية في ترسيخ المذهب الأشعري بالغرب الإسلامي) وشارك في إنجاز ملف العدد من كلية الآداب بالرباط الدكتور محمد أمين السماعيلي بمقال حول(تاج العارفين الإمام الجنيد والسلوك الأشعري). وركز الأستاذ عبد النور بزا في مقاله على (مقاصد أسماء الله الحسنى في الخطاب الأشعري). وكتب الدكتور أحمد حدادي رئيس المجلس العلمي بفجيج حول(الأشعرية والأشاعرة في كتاب العقيدة والشريعة في الإسلام لجولد تسيهر المجري).
وخصص الدكتور رشيد بلحبيب أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الأول بوجدة مقالته لمعالجة موضوع(التأويل بين الأصوليين والمتكلمين). وجاءت مقالة الدكتور عبد الرحيم بودلا في نفس السياق إذ عرضت (للتأويل عند الأشاعرة)، واختتم الملف بمقالة الأستاذ يوسف احنانة المنفتحة على أفق التطوير (رهان تطوير الفكر الأشعري بالمغرب، بين ثقل الماضي وتحديات الحاضر).
وأعد الأستاذ مصطفى أكوتي قراءة في كتاب عالم جامح، كيف تعيد العولمة تشكيل حياتنا للكاتب أنطوني جيدنز. وتضمن ركن ثقافة شرعية في هذا العدد مقالة واحدة للدكتور أحمد كافي الذي كتب حول إمارة المؤمنين في المجالات المعرفية المتنوعة. وكتب الدكتور الأستاذ محمد يتيم في باب ائتلاف واختلاف عن(قيمة حرية التعبير والإبداع من منظور إسلامي). وكتب في ركن أدب وفن كل من الأدباء؛ جمال أمين ومحمد معاذ الديوري الحسني والمداني عدادي ورشيد الناجم وجري احمد مطر ومحمد علي الرباوي ومحمد حفيان وعبد الإله الياداري والحسين زروق. وتضمن العدد تعريفا ببعض الإصدارات الجديدة. وخصص أحمد رزيق الصفحة الأخيرة للتأمل في علاقة المهاجرين بالوطن (لا تقتلوا فينا حلم العودة).

ننصح لأفضل مشاهدة أن تكون درجة وضوح الشاشة1024×768

للعودة إلى صفحة البداية:

إضغط هنا

صورة